كمؤسس أو تنفيذي, إيه فعلًا المهام في شغلك اللي شايف إنها محتاجة أتمتة, أو مساعدة بشكل ما من أدوات الذكاء الاصطناعي؟
دي الحلقة ٥ من سلسلة AI Applications for Startups and SME.
اتكلمنا قبل كده إزاي تبني طبقة المعلومات, و تحدد طبقة القرارات. دلوقتي نيجي على طبقة التنفيذ.
الحقيقة إن الأدوات تقدر تنفذ مهامك بأشكال مختلفة. و علشان تبني أفضل نموذج تنفيذ, محتاج تفهم كام معلومة برمجية بسيطة من غير تعمق. و أقدر أأكد لك إنها بسيطة و مفيهاش تعقيد.
محتاج تفهم الـ API و دوره, الـ connector, و الـ MCP.
دول بيجاوبوا على سؤال واحد: البيانات بتتنقل من فين لفين, و من خلال إيه.
و محتاج تفهم الـ cron و الـ webhook.
دول بيجاوبوا على سؤال تاني: المهمة بتبدأ إمتى.
الـ cron منبّه, بيرن في ميعاده. و الـ webhook جرس باب, بيرن لما حد ييجي.
فهمك للاتنين هيخليك تعرف ترسم الفلو التنفيذي صح, قبل ما تبني أي حاجة.
عن نفسي, بعد تجارب كتير, وصلت لشكل تنفيذي قائم على نفس المنهجية.

و اللي وصّلني له إني بنيت عقل منظم واحد فوق الكل. استثمرت الوقت في تدريبه و تزويده بالسياق, هو اللي ساعدني بعد كده أرسم باقي المهارات و الـ workflows.
الصورة الكاملة
٣ قواعد بيانات: واحدة للعملاء و الاشتراكات و التوصيل و الشكاوى, واحدة للتشغيل و الشركات, و واحدة للمكونات و القيم الغذائية
٦ منصات بيفتحها ناس مختلفين
٤٢ مهارة موزعة على مقعدين
١٧ مهمة مجدولة بتشتغل من غير ما حد يفتحها
٣٢ دالة تشغيل هي اللي بتنفذ الشغل الفعلي
٦ تقارير و قوايم متكررة بتخرج لناس بأسمائهم
المنصات: ليه ٦ مش واحدة
المنصة الموحدة: القاعدة اللي فيها العميل و اشتراكاته و توصيله و شكاواه
لوحة التحليلات: للمبيعات و الاشتراكات
لوحة تقسيم العملاء: مين مين, و مين قرب يمشي
نظام التذاكر: الشكوى من أول ما تتسجل لحد ما تتقفل
منصة الشركات: الاشتراكات المؤسسية
منصة المكونات و السعرات: الوصفات و القيم الغذائية
المهام المجدولة: ١٧, أربع أنواع
٦ مهام بتلتقط: الأوردرات و التوصيل, إنفاق الإعلانات على منصتين, بيانات الإسناد, أحداث الدخول للتطبيق, و مزامنة الأصناف
٤ مهام بتحسب: تقسيم العملاء, ملفات المشتركين, تقييم الأصناف الشهري, و تحديث القيم الغذائية
٦ مهام بتسلّم: قائمة اتصال السلة المتروكة, إعادة محاولتها, مكالمات اليوم التالت, تقرير الشكاوى اليومي, تقرير الشكاوى الشهري, و تقرير الأصناف اللي مالهاش صور
مهمة واحدة بتراقب: شغلتها إنها تتأكد إن اللي المفروض اشتغل, اشتغل
التقارير: مين بياخد إيه
التقرير من غير مستقبِل بيبقى ملف على السيرفر.
قائمة الاتصال بتروح للي بيتصل
تقرير الشكاوى بيروح للي بيحل, يومي و شهري
تقرير الأصناف بيروح لي أنا و للشيف و للتكلفة, نفس الملف بتبويبات مختلفة
تقرير الصور الناقصة بيروح للي بيصوّر
و القاعدة اللي بتحكم ده كله: اللي بيغيّر حاجة في التشغيل بيقف عند بني آدم, و اللي بيخبّر بس بيمشي.
المثال كامل
كنا عايزين منيو نعرضه للمشتركين مبني على اللي بيختاروه فعلًا
فاحتجنا نظام يقيّم الأصناف
و علشان التقييم, احتجنا الأوردرات كل يوم: مين غيّر الصنف, مين سابه, منسوب لعدد مرات ما اتعرض
و هنا بانت الحاجة لمهمة بتلتقط
بعدها مهارة بتحسب و تطلع تقرير آخر الشهر
بعدها مهارة تانية بتبني المنيو بنفس الشكل اللي المطبخ متعود عليه
بعدين بتقف, و تطلب الموافقة, و بعد ما أوافق بتنشر
ما بدأناش من أداة. بدأنا من نتيجة عايزينها, و كل خطوة بعدها فرضتها اللي قبلها.
و في النهاية, مازلت مؤمن أن أفضل اختراع و تطور حصل للمؤسسين و الشركات الصغيرة و الستارت آب هو بلا منازع ثورة الذكاء الاصطناعي.
